التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا الذين كفروا﴾ فيقال لهم على سبيل التوبيخ والتقريع والزجر :
﴿أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تتلى عَلَيْكُمْ﴾ أي : أفلم تأتكم رسلي بآياتي الدالة على وحدانيتي وعلى صدقهم فيما يبلغونه عني ؟ بلى لقد جاءكم رسلي بآياتي.
﴿فاستكبرتم﴾ عن الاستماع إليهم، وعن الاستجابة لهم، واتباع دعوتهم.
﴿وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾ أي : وكنتم في الدنيا قوما عادتكم الإِجرام، واجتراح السيئات، واقتراف المنكرات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى