البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وبين الكافر بأنه يوبخ ويقال له :﴿أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم﴾ عن إتباعها والإيمان بها وكنتم أصحاب جرائم ؟ والفاء في : أفلم ينوي بها التقديم ؛ وإنما قدمت الهمزة لأن الاستفهام له صدراً الكلام، والتقدير : فيقال له ألم.
وقال الزمخشري : والمعنى ألم يأتكم رسلي ؟ فلم تكن آياتي تتلى عليكم، فحذف المعطوف عليه. انتهى.
وقد تقدم الكلام معه في زعمه أن بين الفاء والواو، إذا تقدمها همزة الاستفهام معطوفاً عليه محذوفاً، ورددنا عليه ذلك.
وقال الزمخشري : والمعنى ألم يأتكم رسلي ؟ فلم تكن آياتي تتلى عليكم، فحذف المعطوف عليه. انتهى.
وقد تقدم الكلام معه في زعمه أن بين الفاء والواو، إذا تقدمها همزة الاستفهام معطوفاً عليه محذوفاً، ورددنا عليه ذلك.