فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ أَفَلَمْ تَكُنْ آياتي تتلى عَلَيْكُمْ﴾ أي فيقال لهم ذلك، وهو استفهام توبيخ ؛ لأن الرسل قد أتتهم وتلت عليهم آيات الله، فكذبوها ولم يعملوا بها ﴿فاستكبرتم وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ﴾ أي تكبرتم عن قبولها وعن الإيمان بها، وكنتم من أهل الإجرام، وهي الآثام، والاجترام الاكتساب، يقال فلان جريمة أهله : إذا كان كاسبهم، فالمجرم من كسب الآثام بفعل المعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى