المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن﴾ [ فيه محذوف ](١) فإن التقدير ﴿وأما الذين كفروا﴾ فيقال لهم ﴿أفلم تكن﴾، فحذف يقال اختصاراً وبقيت الفاء دالة على الجواب الذي تطلبه ﴿أما﴾، ثم قدم عليها ألف الاستفهام من حيث له صدر القول على كل حالة ووقف الله تعالى الكفار على الاستكبار ؛ لأنه من شر الخلال.
١ ما بين العلامتين[.....] زيادة لتوضيح الكلام..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى