كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾؛ لبعثٍ.
﴿وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾؛ أي القيامةُ كائنةٌ من غيرِ شكٍّ.
﴿قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ﴾؛ أنْكَرتُموهم وأظهرتُم الشكَّ فقلتم: ﴿إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾؛ ومَن قرأ (وَالسَّاعَةَ) بالنصب فهو عطفٌ على (وَعْدَ) ﴿وَبَدَا لَهُمْ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾؛ في الدُّنيا؛ أي ظَهَرَ لهم قَبائِحُ أعمالهم حين عايَنُوا ذلكَ في كتابهم الذي أحْصَى عليهم كلَّ قليلٍ وكثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى