تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ) أي : من النار.
( ولا هم يستعتبون ) أي : لا يرجعون ولا يردون إلى ما كانوا عليه من العافية. ويقال : يستقيلون فلا يقالون. ويقال : ولا هم يستعتبون أي : لا يعطون العتبى، وهو طلب رضاهم ومرادهم.
( ولا هم يستعتبون ) أي : لا يرجعون ولا يردون إلى ما كانوا عليه من العافية. ويقال : يستقيلون فلا يقالون. ويقال : ولا هم يستعتبون أي : لا يعطون العتبى، وهو طلب رضاهم ومرادهم.