مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ذلكم } العذاب ﴿بِأَنَّكُمُ﴾ بسبب أنكم ﴿اتخذتم ءايات الله هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الحياة الدنيا فاليوم لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾ ﴿لاَ يَخْرُجُونَ﴾ حمزة وعلي ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ ولا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه