التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا﴾ أي ذلكم العذاب الذي حاق بكم اليوم سببه اتخاذكم آيات الله، وهي قرآنه، هزوا، فقد سخرتم منه ولم توقروه ﴿وغرتكم الحياة الدنيا﴾ أي خدعتكم مباهج الحياة الدنيا وما فيها من متاع وزينة وآثرتم الاستمتاع بذلك على الآخرة.
قوله :﴿فاليوم لا يخرجون منها﴾ أي لا يخرجون من النار بل هم ماكثون في العذاب لا يبرحون ﴿ولاهم يستعتبون﴾ أي لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم، أي يرضوه ولا هم يردون إلى الدنيا ليتوبوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى