التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - الأسباب التي أدت بهم إلى هذا المصير السيء فقال :﴿ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتخذتم آيَاتِ الله هُزُواً﴾.
أي : ذلكم العذاب المبين الذي نزل بكم، سببه أنكم استهزأتم بآيات القرآن الكريم، وسخرتم منها، وكذبتم من جاء بها.
﴿وَغَرَّتْكُمُ الحياة الدنيا﴾ أي : وخدعتكم الحياة الدنيا بزخارفها ومتعها وشهواتها.
﴿فاليوم لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾ أي : من النار.
﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾ أي : ولا هم يطلب منهم أن يرضوا ربهم، بان يتوبوا إليه مما كان منهم من كفر وفسوق في الدنيا، لأن التوبة قد فات أوانها.
فقوله :﴿يُسْتَعَتَبُونَ﴾ من العتب - بفتح العين وسكون التاء - وهي الموجدة. يقال : عتب عليه يعتب، إذا وجد عليه، فإذا فاوضه فيما عتب عليه فيه، قيل : عاتبه.
والمقصود من الآية الكريمة أن هؤلاء الكافرين لا يقبل منهم فى هذا اليوم عتب أو توبة.
أي : ذلكم العذاب المبين الذي نزل بكم، سببه أنكم استهزأتم بآيات القرآن الكريم، وسخرتم منها، وكذبتم من جاء بها.
﴿وَغَرَّتْكُمُ الحياة الدنيا﴾ أي : وخدعتكم الحياة الدنيا بزخارفها ومتعها وشهواتها.
﴿فاليوم لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾ أي : من النار.
﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ﴾ أي : ولا هم يطلب منهم أن يرضوا ربهم، بان يتوبوا إليه مما كان منهم من كفر وفسوق في الدنيا، لأن التوبة قد فات أوانها.
فقوله :﴿يُسْتَعَتَبُونَ﴾ من العتب - بفتح العين وسكون التاء - وهي الموجدة. يقال : عتب عليه يعتب، إذا وجد عليه، فإذا فاوضه فيما عتب عليه فيه، قيل : عاتبه.
والمقصود من الآية الكريمة أن هؤلاء الكافرين لا يقبل منهم فى هذا اليوم عتب أو توبة.