بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتخذتم آيات الله هُزُواً﴾ يعني : هذا العذاب، بأنكم لم تؤمنوا ﴿وَغَرَّتْكُمُ الحياة الدنيا﴾ يعني : ما في الدنيا من زينتها وزهرتها ﴿فاليوم لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾ قرأ حمزة والكسائي بنصب الياء، فيجعلان الفعل لهم. والباقون بالضم على فعل، ما لم يسم فاعله. ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ يعني : لا يرجعون إلى الدنيا. وقال الكلبي : لا يعاتبون بعد هذا القول، ويتركون في النار. ويقال : لا يراجعون الكلام بعد دخولهم النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى