زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ذلِكُمْ﴾ الذي فعلنا بكم ﴿ذَلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هزوا﴾ أي : مهزوءا بها ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ حتى قلتم : إنه لا بعث ولا حساب ﴿فَالْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ﴾ وقرأ حمزة، والكسائي :﴿لاَ يَخْرُجُونَ﴾ بفتح الياء وضم الراء. وقرأ الباقون :﴿لاَ يَخْرُجُونَ﴾ بضم الياء وفتح الراء ﴿مِنْهَا﴾ أي : من النار ﴿وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ أي : لا يُطلب منهم أن يرجعوا إلى طاعة الله عز وجل، لأنه ليس بحين توبة ولا اعتذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى