محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا﴾ أي خدعتكم حتى آثرتموها على الآخرة وزعمتم أن لا حياة سواها ﴿فاليوم لا يخرجون منها﴾ أي من النار ﴿ولا هم يستعتبون﴾ أي ولا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم أي يرضوه. من ( الإعتاب ) وهو إزالة العتب، كناية عن الإرضاء. أو : لا هم يردّون إلى الدنيا ليتوبوا ويراجعوا الإنابة، فما بعد الموت مستعتب.