الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزؤ﴾، أي : هذا الذي حل بكم من ( العذاب والهوان(١) ) باتخاذكم آيات الله – ( في الدنيا(٢) ) – هزؤا تسخرون(٣) منها.
ثم قال :﴿وغرتكم الحياة الدنيا﴾، أي : وخدعتكم الحياة(٤) الدنيا فآثرتموها على العمل بما ينجيكم من العذاب.
ثم قال تعالى :﴿فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون﴾، لا يخرجون من نار جهنم، ولا يستعتبون فيردون إلى الدنيا ليعلموا صالحا ويتوبوا من كفرهم.
ثم قال :﴿وغرتكم الحياة الدنيا﴾، أي : وخدعتكم الحياة(٤) الدنيا فآثرتموها على العمل بما ينجيكم من العذاب.
ثم قال تعالى :﴿فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون﴾، لا يخرجون من نار جهنم، ولا يستعتبون فيردون إلى الدنيا ليعلموا صالحا ويتوبوا من كفرهم.
١ (ح): (الهوان والعذاب)..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ح): (تستخرون)..
٤ متكرر في (ح)..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ح): (تستخرون)..
٤ متكرر في (ح)..