فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾ أي ذلك العذاب العظيم، بسبب أنكم اتخذتم القرآن هزوا ولعبا ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ أي خدعتكم بزخارفها وأباطيلها فظننتم أنه لا دار غيرها ولا بعث ولا نشور.
﴿فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾ أي من النار، قرأ الجمهور بضم الياء، وفتح الراء مبنيا للمفعول وقرئ الياء وضم الراء مبنيا للفاعل وهما سبعيتان. والالتفات من الخطاب على الغيبة لتحقيرهم، وللإيذان بإسقاطهم عن رتبة الخطاب ﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ أي لا يسترضون ولا يطلب منهم الرجوع إلى طاعة الله ؛ لأنه يوم لا تقبل فيه توبة ولا تنفع فيه معذرة.
﴿فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾ أي من النار، قرأ الجمهور بضم الياء، وفتح الراء مبنيا للمفعول وقرئ الياء وضم الراء مبنيا للفاعل وهما سبعيتان. والالتفات من الخطاب على الغيبة لتحقيرهم، وللإيذان بإسقاطهم عن رتبة الخطاب ﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ أي لا يسترضون ولا يطلب منهم الرجوع إلى طاعة الله ؛ لأنه يوم لا تقبل فيه توبة ولا تنفع فيه معذرة.