لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ذلكم﴾ أي هذا الجزاء ﴿بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا﴾ يعني حين قلتم لا بعث ولا حساب ﴿فاليوم لا يخرجون منها﴾ أي من النار ﴿ولا هم يستعتبون﴾ أي لا يطلب منهم أن يرجعوا إلى طاعة الله والإيمان به ؛ لأنه لا يقبل ذلك اليوم عذر ولا توبة.