تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وغرتكم الحياة الدنيا﴾ كنتم لا تقرون بالبعث ﴿فاليوم لا يخرجون منها﴾ من النار ﴿ولا هم يستعتبون( ٣٥ )﴾ أي : لا يستعتبوا ليعتبوا ؛ أي : ليؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى