الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذَا عَلِمَ﴾ : العامَّةُ على فتح العينِ وكسرِ اللامِ خفيفةً مبنياً للفاعلِ. وقتادة ومطر الوراق " عُلِّم " مبنياً للمفعول مشدَّداً.
قوله :" اتَّخَذها " الضميرُ المؤنث فيه وجهان، أحدهما : أنه عائد على " آياتِنا ". والثاني : أنه يعودُ على " شيئاً " وإنْ كان مذكراً ؛ لأنه بمعنى الآية كقول أبي العتاهية :
٤٠٣٠ نفْسي بشيءٍ من الدنيا مُعَلَّقَةٌاللَّهُ والقائمُ المهدِيُّ يَقْضِيها
لأنه أراد ب " شيء " جاريةً يقال لها : عُتْبَة.
قوله :" أولئك " إشارةٌ إلى معنى " كلِّ أَفَّاكٍ " حُمِل أولاً على لفظها فَأُفْرِدَ، ثم على معناها فَجُمِعَ كقولِه :﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى