مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءاياتنا شَيْئاً﴾ وإذا بلغه شيء من آياتنا وعلم أنه منها ﴿اتخذها﴾ اتخذ الآيات ﴿هُزُواً﴾ ولم يقل اتخذه للإشعار بأنه إذا أحس بشيء من الكلام أنه من جملة الآيات خاض في الاستهزاء بجميع الآيات ولم يقتصر على الاستهزاء بما بلغه، ويجوز أن يرجع الضمير إلى شيء ؛لأنه في معنى الآية كقول أبي العتاهية :
نفسي بشيء من الدنيا معلقة. . . الله والقائم المهدي يكفيها
حيث أراد عتبة ﴿أولئك﴾ إشارة إلى كل أفاك أثيم لشموله الأفاكين ﴿لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ مخز.
نفسي بشيء من الدنيا معلقة. . . الله والقائم المهدي يكفيها
حيث أراد عتبة ﴿أولئك﴾ إشارة إلى كل أفاك أثيم لشموله الأفاكين ﴿لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ مخز.