لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً أُوْلَئِِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.
قابله بالعناد، وتأوَّله عَلَى ما يقع له من وجوه المراد مِنْ دون تصحيح بإسناد. . . فهؤلاء ﴿لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ : مُذِلٌّ.
وقد يُكاشَفُ العبدُ من بواطن القلب بتعريفاتٍ لا يتداخله فيها ريبٌ، ولا يتخالجه منها شكٌّ فيما هو به من حاله. . . فإذا استهان بها وقع في ذُلِّ الحجبة وهون الفرقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى