جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وإذا علم من آياتنا شيئا﴾، أي : علم شيئا أنه من الآيات، ﴿اتخذها هزوا(١)﴾، مقتضى الظاهر ضمير المذكر الراجع إلى شيئا فأنثه ؛ لأن الشيء، للآية أو لأنه راجع إلى الآيات، بمعنى إذا علم شيئا من جملة الآيات، تجاوز في الاستهزاء إلى جميع الآيات إجمالا، ﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾
١ قيل: نزلت في النضر بن الحارث، وما كان يشتري من أحاديث الأعاجم ويشغل بها الناس عن استماع القرآن، والآية عامة في كل من كان موصوفا بالصفة المذكورة/١٢ كبير..