التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا﴾ إذا علم هذا الكذاب المستكبر الفاجر شيئا من آيات القرآن أخذ يسخر منها ويستهزئ بها، ، كما قال أبو جهل عن شجرة الزقوم، إذ دعا بتمر وزبد فقال : تزقموا من هذا، ما يعدكم محمد إلا شهدا. وهذا من تماديه في التهكم والاستسخار.
قوله :﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾ أولئك المجرمون العتاة صائرون إلى شديد الذل والهوان والخزي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى