الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزؤا﴾ أي : وإذا علم هذا الأفاك الأثيم من آيات الله شيئا اتخذها هزوا، أي : يسخر منها، وذلك كفعل أبي جهل حين نزلت :﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم﴾(١)، إذ دعا بزبد(٢) ( وثمر )(٣) فقال : تزقموا من هذا، فما يفزعكم(٤) محمد إلا بهذا(٥).
ثم قال :﴿أولئك لهم عذاب مهين﴾، أي : لهم في الآخرة عذاب يهينهم، ويذلهم في نار جهنم.
وجمع في قوله :﴿أولئك﴾ ردا على قوله(٦) :﴿لكل أفاك﴾.
١ الدخان آية ٤١..
٢ (ت): (بثمر)..
٣ (ت): (وزبد) و(ح): (وثمر) والتصويب من مصادر التوثيق..
٤ (ت): (يقرأ عنكم)..
٥ انظر جامع البيان ٢٥/٨٥، وجامع القرطبي ١٦/١٥٠..
٦ (ح): (قولك)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى