معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك﴾ دون الصالحين، ﴿كنا طرائق قددا﴾ أي : جماعات متفرقين وأصنافاً مختلفة، والقدة : القطعة من الشيء، يقال : صار القوم قدداً إذا اختلفت حالاتهم، وأصلها من القد وهو القطع. قال مجاهد : يعنون : مسلمين وكافرين. وقيل : ذوو أهواء مختلفة، وقال الحسن والسدي : الجن أمثالكم فمنهم قدرية ومرجئة ورافضة. وقال ابن كيسان : شيعاً وفرقاً لكل فرقة هوى كأهواء الناس. وقال سعيد بن جبير : ألواناً شتى، وقال أبو عبيدة : أصنافاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى