بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَأَنَّا مِنَّا الصالحون﴾ يعني : الموحدين والمسلمين. ﴿وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾ يعني : ليسوا بموحدين. ﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً﴾ يعني : فينا أهواء مختلفة وملل شتى. وقال القتبي : يعني : فرقاً مختلفة، وكل فرقة قدة مثل القطعة في التقدير، والطرائق : جمع الطريق.