الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقولهم :﴿وَأَنَّا مِنَّا الصالحون﴾ إلى آخرِ قولهم :﴿وَمِنَّا القاسطون﴾ هُوَ من قولِ الجِنّ، وقولهم :﴿وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾ أي : غَيْرُ صالحين، ( ص ) :﴿دُونَ ذَلِكَ﴾ قِيل : بمعنى غَيْرُ ذلك، وقيلَ :﴿دُونَ ذلكَ﴾ في الصلاحِ، ( فدون ) في موضِع الصِّفَةِ لمحذوفٍ، أي : ومنَّا قومٌ دونَ ذلك، انتهى. و﴿طرائقُ﴾ : السِّيَرُ المختلفَة، و﴿قِدَدا﴾ كذلكَ هي الأشْياء المختلفة كأنه قَدْ قُدَّ بعضُها من بعضٍ وفُصِلَ، قال ابن عباس وغيره :﴿طَرَائِقَ قِدَداً﴾ أهواء مختلفةً.