زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم أخبروا عن حالهم، فقالوا :﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ﴾ وهم المؤمنون المخلصون ﴿وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنهم المشركون.
والثاني : أنهم أهل الشر دون الشرك ﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً﴾ قال الفراء : أي : فرقا مختلفة أهواؤنا. وقال أبو عبيدة : واحد الطرائق : طريقة، وواحد القِدد : قدة، أي : ضروبا وأجناسا ومِللا. قال الحسن، والسدي : الجن مثلكم، فمنهم قدرية، ومرجئة، ورافضة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى