النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وأنّا مِنّا الصّالحونَ﴾ يعني المؤمنين.
﴿ومنّا دون ذلك﴾ يعني المشركين.
ويحتمل أن يريد بالصالحين أهل الخير، وب " دون ذلك " أهل الشر ومن بين الطرفين على تدريج، وهو أشبه في حمله على الإيمان والشرك لأنه إخبار منهم عن تقدم حالهم قبل إيمانهم.
﴿كُنّا طَرائقِ قِدَداً﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني فِرقاً شتى، قاله السدي.
الثاني : أدياناً مختلفة، قاله الضحاك.
الثالث : أهواء(١) متباينة، ومنه قول الراعي :
﴿ومنّا دون ذلك﴾ يعني المشركين.
ويحتمل أن يريد بالصالحين أهل الخير، وب " دون ذلك " أهل الشر ومن بين الطرفين على تدريج، وهو أشبه في حمله على الإيمان والشرك لأنه إخبار منهم عن تقدم حالهم قبل إيمانهم.
﴿كُنّا طَرائقِ قِدَداً﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني فِرقاً شتى، قاله السدي.
الثاني : أدياناً مختلفة، قاله الضحاك.
الثالث : أهواء(١) متباينة، ومنه قول الراعي :
| القابض الباسط الهادي بطاعته | في فتنة الناس إذ أهواؤهم قِدَدُ |
١ في ك هوان وهو تحريف..