اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً﴾.
والظنُّ هنا بمعنى العلم، واليقين، وهو خلاف الظن في قوله تعالى :﴿وَأَنَّا ظَنَنّاَ أَن لَّن تَقُولَ الإنس والجن عَلَى الله كَذِباً﴾، «وأنَّهُم ظنُّوا »، أي : علماً بالاستدلال والتفكر في آيات الله تعالى، أنا في قبضته، وسلطانه لن نفوته بهرب، ولا غيره.
وقوله :«فِي الأرضِ »، حال، وكذلك «هَرباً » مصدر في موضع الحالِ، تقديره : لن نعجزه كائنين في الأرض أينما كنا فيها، ولن نعجزه هاربين منها إلى السماء.
والظنُّ هنا بمعنى العلم، واليقين، وهو خلاف الظن في قوله تعالى :﴿وَأَنَّا ظَنَنّاَ أَن لَّن تَقُولَ الإنس والجن عَلَى الله كَذِباً﴾، «وأنَّهُم ظنُّوا »، أي : علماً بالاستدلال والتفكر في آيات الله تعالى، أنا في قبضته، وسلطانه لن نفوته بهرب، ولا غيره.
وقوله :«فِي الأرضِ »، حال، وكذلك «هَرباً » مصدر في موضع الحالِ، تقديره : لن نعجزه كائنين في الأرض أينما كنا فيها، ولن نعجزه هاربين منها إلى السماء.