مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾ أيقنا ﴿أَن لَّن نُّعْجِزَ الله﴾ لن نفوته ﴿فِى الأرض﴾ حال أي لن نعجزه كائنين في الأرض أينما كنا فيها ﴿وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً﴾ مصدر في موضع الحال أي ولن نعجزه هاربين منها إلى السماء، وهذه صفة الجن وما هم عليه من أحوالهم وعقائدهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى