كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلأَرْضِ﴾؛ أي إنَّا عَلِمنَا أنْ لن نُعجِزَ اللهَ في الأرضِ إذا أرادَ بنا أمْراً.
﴿وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً﴾؛ أي إنَّهُ يُدركُنا حيث كُنَّا. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ﴾؛ أي لما سَمِعنا القرآنَ آمَنَّا به؛ وصدَّقنا أنه من عندِ الله.
﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً﴾؛ أي لا يخافُ نُقصَاناً من ثواب عمَلهِ.
﴿وَلاَ رَهَقاً﴾؛ أي ولا ظُلماً ولا مَكرُوهاً يخشاهُ.
﴿وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً﴾؛ أي إنَّهُ يُدركُنا حيث كُنَّا. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ﴾؛ أي لما سَمِعنا القرآنَ آمَنَّا به؛ وصدَّقنا أنه من عندِ الله.
﴿فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلاَ يَخَافُ بَخْساً﴾؛ أي لا يخافُ نُقصَاناً من ثواب عمَلهِ.
﴿وَلاَ رَهَقاً﴾؛ أي ولا ظُلماً ولا مَكرُوهاً يخشاهُ.