التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وأنا ظننا﴾ أي علمنا وتيقنا بتعليم الله تعالى في القرآن وهدايته والمعنى كنا نظن ذلك قبل هذا أو المعنى كنا نتيقن ذلك بعلمنا ما في التوراة ﴿أن لن نعجز الله﴾ أي لن تفوته إن أراد بنا سواء كائنا ﴿في الأرض ولن نعجزه هربا﴾ أي هاربين من الأرض إلى السماء إن طلبنا مهربا وهذا على كونه حالا من فاعل نعجز ويحتمل أن يكون مفعولا مطلقا بمعنى تهرب هربا ومفعولا له أي نعجزه للهرب أو ظرفا أي نعجزه في المهرب أو تميزا من نسبة الفاعل أي نعجزه هربها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى