إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾ أي علمنَا الآنَ ﴿أَن لن نُعْجِزَ الله﴾ أي أنَّ الشأنَ لنْ نعجزَ الله كائنينَ ﴿فِي الأرض﴾ أينما كُنَّا من أقطارِها ﴿وَلَن نُعْجِزَهُ هَرَباً﴾ هاربينَ منها إلى السماءِ أو لن نعجزَهُ في الأرضِ إنْ أرادَ بنا أمراً ولن نُعجزَهُ هرباً إنْ طلبنَا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى