تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( لنفتنهم فيه ) أي : لنبتليهم فيه، ونختبرهم فيه(١).
واستدل بهذا من قال : إن معنى الطريقة هو الكفر والضلالة ؛ لأنه قال :( ولنفتنهم فيه ) وهذا لا يلزم من قال بالقول الأول ؛ لأن كثرة النعم فتنة للمؤمنين والكفرة جميعا.
وقوله :( ومن يعرض عن ذكر ربه ) أي : عن الإيمان بربه ( يسلكه عذابا صعدا ) أي : شاقا. والعذاب الشاق هو النار، ومعناه : يدخله النار. ومنه قول عمر رضي الله عنه : ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح. أي شقت. وعن ابن عباس : أن قوله :( صعدا ) هو جبل في جهنم. وقيل : هو صخرة من نار يكلف الصعود عليها، فإذا صعد عليها وقع في الدرك الأسفل.
واستدل بهذا من قال : إن معنى الطريقة هو الكفر والضلالة ؛ لأنه قال :( ولنفتنهم فيه ) وهذا لا يلزم من قال بالقول الأول ؛ لأن كثرة النعم فتنة للمؤمنين والكفرة جميعا.
وقوله :( ومن يعرض عن ذكر ربه ) أي : عن الإيمان بربه ( يسلكه عذابا صعدا ) أي : شاقا. والعذاب الشاق هو النار، ومعناه : يدخله النار. ومنه قول عمر رضي الله عنه : ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح. أي شقت. وعن ابن عباس : أن قوله :( صعدا ) هو جبل في جهنم. وقيل : هو صخرة من نار يكلف الصعود عليها، فإذا صعد عليها وقع في الدرك الأسفل.
١ - في ((ك)) : لنبتلينهم فيه و نختبرهم فيه..