مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ لنختبرهم فيه كيف يشكرون ما خولوا منه ﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبّهِ﴾ القرآن أو التوحيد أو العبادة ﴿يَسْلُكْهُ﴾ بالياء : عراقي غير أبي بكر يدخله ﴿عَذَاباً صَعَداً﴾ شاقاً مصدر صعد يقال : صعد صعداً وصعوداً، فوصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه، ومنه قول عمر رضي الله عنه : ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح. أي ما شق عليّ.