صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لنفتنهم فيه﴾ لنختبرهم فيه ؛ أي لنعاملهم معاملة المختبر ؛ ليظهر للخلائق كيف شكرهم فيها خولناهم من النعم.
﴿يسلكه عذابا صعدا﴾ يدخله عذابا شديدا شاقا. والصعد : المشقة. يقال : فلان في صعد من أمره، أي في مشقة. وهو مصدر صعد – كفرح – صعدا وصعودا وصف به العذاب مؤولا باسم الفاعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى