البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لنفتنهم﴾ : أي لنختبرهم كيف يشكرون ما أنعم عليهم به، أو لنمتحنهم ونستدرجهم، وذلك على الخلاف في من يعود عليه الضمير في ﴿استقاموا﴾.
وقرأ الأعمش وابن وثاب بضم واو لو ؛ والجمهور : بكسرها.
وقرأ الكوفيون :﴿يسلكه﴾ بالياء ؛ وباقي السبعة : بالنون ؛ وابن جندب : بالنون من أسلك ؛ وبعض التابعين : بالياء من أسلك أيضاً، وهما لغتان : سلك وأسلك، قال الشاعر :
حتى إذا أسلكوهم في قبائدة. . .
وقرأ الجمهور :﴿صعداً﴾ بفتحتين، وذو مصدر صعد وصف به العذاب، أي يعلو المعذب ويغلبه، وفسر بشاق.
يقال : فلان في صعد من أمره، أي في مشقة.
وقال عمر : ما يتصعد بي شيء كما يتصعد في خطبة النكاح، أي ما يشق عليّ.
وقال أبو سعيد الخدري وابن عباس : صعد : جبل في النار.
وقال الخدري : كلما وضعوا أيديهم عليه ذابت.
وقال عكرمة : هو صخرة ملساء في جهنم يكلف صعودها، فإذا انتهى إلى أعلاها حدر إلى جهنم، فعلى هذا يجوز أن يكون بدلاً من عذاب على حذف مضاف، أي عذاب صعد.
ويجوز أن يكون صعداً مفعول يسلكه، وعذاباً مفعول من أجله.
وقرأ قوم : صعداً بضمتين ؛ وابن عباس والحسن : بضم الصاد وفتح العين.
قال الحسن : معناه لا راحة فيه.
وقرأ الأعمش وابن وثاب بضم واو لو ؛ والجمهور : بكسرها.
وقرأ الكوفيون :﴿يسلكه﴾ بالياء ؛ وباقي السبعة : بالنون ؛ وابن جندب : بالنون من أسلك ؛ وبعض التابعين : بالياء من أسلك أيضاً، وهما لغتان : سلك وأسلك، قال الشاعر :
حتى إذا أسلكوهم في قبائدة. . .
وقرأ الجمهور :﴿صعداً﴾ بفتحتين، وذو مصدر صعد وصف به العذاب، أي يعلو المعذب ويغلبه، وفسر بشاق.
يقال : فلان في صعد من أمره، أي في مشقة.
وقال عمر : ما يتصعد بي شيء كما يتصعد في خطبة النكاح، أي ما يشق عليّ.
وقال أبو سعيد الخدري وابن عباس : صعد : جبل في النار.
وقال الخدري : كلما وضعوا أيديهم عليه ذابت.
وقال عكرمة : هو صخرة ملساء في جهنم يكلف صعودها، فإذا انتهى إلى أعلاها حدر إلى جهنم، فعلى هذا يجوز أن يكون بدلاً من عذاب على حذف مضاف، أي عذاب صعد.
ويجوز أن يكون صعداً مفعول يسلكه، وعذاباً مفعول من أجله.
وقرأ قوم : صعداً بضمتين ؛ وابن عباس والحسن : بضم الصاد وفتح العين.
قال الحسن : معناه لا راحة فيه.