الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( ومن يعرض عن ذكر ربه.. )
أي : عن القرآن [ وقبوله ] (١).
( نسلكه عذابا صعدا )
أي : ندخله عذابا شديدا قال ابن عباس :( عذابا صعدا )، أي مشقة من العذاب(٢) وقال قتادة ( صعدا ) أي صعودا من عذاب الله / لا راحة فيه(٣) وقال أبو سعيد الخدري :( عذابا صعدا ) : هو جبل في النار، كلما جعلوا أيديهم [ عليه ] (٤) ذابت، وإذا رفعوها عادت (٥) ويقال : تصَعّدني الشيء : شق علي(٦).
وقرأ مسلم بن جندب(٧) : نُسلِكه(٨) جعله رباعيا. يقال : سلكه وأسلكه. ويقال : سلك، هو وسلكتُه مثل رجهع ورجعته(٩).
١ - م: وقوله..
٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/١١٦، وأخرجه عن مجاهد أيضا..
٣ - انظر: المصدر السابق، وروي نحوه عن عكرمة وابن زيد في تفسير ابن كثير ٤/٤٦٠..
٤ - ساقط من م..
٥ - انظر: تفسير القرطبي ١٩/١٩، والبحر٨/٣٥٢، وروح المعاني ٢٩/١١٣..
٦ - انظر: الغريب لابن قتيبة: ٤٩١، واللسان:( صعد)..
٧ - هو مسلم بن جندب أبو عبد الله الهذلي المدني القاص، تابعي مشهور، عرض على عبد الله بن عياش وعرض عليه نافع، وهو الذي أدب عمر بن عبد العزيز،( ت ١١٠هـ تقريبا. وقيل سنة ١٠٦. وقيل ١٣٠هـ. انظر طبقات ابن خياط: ٢٥٧، والغاية لابن الجزري ٢/٢٩٧..
٨ - بالنون اعتبارا بقوله( لنفتنهم) أنها بالنون. وانظر: قراءته في جامع البيان ٢٩/١١٦ والمختصر لابن خالويه: ١٦٣ وتفسير القرطبي ١٩/١٩ وحكاها أيضا عن طلحة والأعرج قال" وهما لغتان بمعنى"، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر( نسلكه) بالون مفتوحة. انظر: السبعة: ٦٥٦، والمبسوط: ٤٤٩، وفيه أنها قراءة أبي جعفر أيضا. وفيهما عن عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف أنهم قرأوا:( يسلكه) بالياء..
٩ - انظر: إعراب النحاس ٥/٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى