أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿عبد الله يدعوه﴾ : أي محمد ﷺ يدعو الله ببطن نخلة.
﴿عليه لبدا﴾ : أي في ركوب بعضهم بعضا تزاحما لأجل أن يسمعوا قراءته.

المعنى :


وقوله ﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا﴾ أي وأوحي إليّ أنّه لما قام عبد الله ورسوله محمد ﷺ يدعو ربّه في الصلاة ببطن نخلة كاد الجن أن يكونوا عليه لبدا أي كالشيء المتلبد بعضه فوق بعض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى