تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾ أي : يسأله ويتعبد له ويقرأ القرآن كَاد الجن من تكاثرهم عليه أن يكونوا عليه لبدا، أي : متلبدين متراكمين حرصا على سماع ما جاء به من الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى