تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ لهم يا أيها الرسول، مبينا حقيقة ما تدعو إليه :﴿إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا﴾ أي : أوحده وحده لا شريك له، وأخلع ما دونه من الأنداد والأوثان، وكل ما يتخذه المشركون من دونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى