تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قل إنما أدعوا ربي ) وقرئ :" قال إنما أدعوا ربي " في التفسير : أن النضر بن الحارث قال للنبي صلى الله عليه و سلم : إنك جئت بأمر عظيم، وخالفت دين آبائك، وأن العرب لا يوافقونك على هذا، فارجع إلى دين آبائك فأنزل الله تعالى قوله :( قل إنما أدعوا ربي ) أي : أوحد ربي ( ولا أشرك به أحدا ) أي : معه أحدا. ويقال : إن هذا قاله مع الجن، وهو نسق على ما تقدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى