اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّمَا أَدْعُواْ﴾، قرأ عاصم وحمزةُ : بلفظ الأمر التفاتاً، أي : قل يا محمد، والباقون(١) :«قال » إخباراً عن «عبد الله » وهو محمد ﷺ.
قال الجحدريُّ : وهي في المصحف كذلك. وقد تقدم لذلك نظائر في «قل سبحان ربي »(٢) آخر «الإسراء »، وكذا في أول «الأنبياء »(٣) وآخرها(٤)، وآخر «المؤمنون »(٥).
قال المفسرون : سبب نزولِ هذه الآية أنَّ كفار قريش قالوا له : إنَّك جئت بأمر عظيم، وقد عاديت الناس كلهم، فارجع عن هذا ونحن نجيرك، فنزلت.
١ ينظر السبعة ٦٥٧، والحجة ٣٣٣، وإعراب القراءات ٢/٤٠٢، وحجة القراءات ٧٢٩..
٢ آية ٩٣..
٣ آية ٤..
٤ آية ١١٢..
٥ آية ١١٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى