كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّي وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً﴾؛ أي قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأهلِ مكَّة حيث قالوا له: إنَّكَ جئتَ بأمرٍ عظيم فارجِعْ عنهُ، فقال: ﴿إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّي﴾ أي أعبُدهُ وأدعُوا الخلقَ إليه ﴿وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى