فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿قل إنما ادعوا ربي ولا أشرك به أحدا ( ٢٠ )﴾
أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يذكر كل من يتذكر أنه ليس إلا عبدا لله القوي، يفرده وحده بالعبادة، لا يبتغي بها إلا وجهه ورضاه، وهذا هو لب دين الله ؛ فربنا تبارك اسمه هو المعبود وهو الولي ونعم الوكيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى