البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور : قال إنما أدعوا ربي : أي أعبده، أي قال للمتظاهرين عليه :﴿إنما ادعوا ربي﴾ : أي لم آتكم بأمر ينكر، إنما أعبد ربي وحده، وليس ذلك مما يوجب إطباقكم على عداوتي.
أو قال للجن عند ازدحامهم متعجبين : ليس ما ترون من عبادة الله بأمر يتعجب منه، إنما يتعجب ممن يعبد غيره.
أو قال الجن لقومهم : ذلك حكاية عن رسول الله ﷺ، وهذا كله مرتب على الخلاف في عود الضمير في ﴿كادوا﴾.
وقرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو بخلاف عنه :﴿قل﴾ : أي قل يا محمد لهؤلاء المزدحمين عليك، وهم إما الجن وإما المشركون، على اختلاف القولين في ضمير ﴿كادوا﴾.
أو قال للجن عند ازدحامهم متعجبين : ليس ما ترون من عبادة الله بأمر يتعجب منه، إنما يتعجب ممن يعبد غيره.
أو قال الجن لقومهم : ذلك حكاية عن رسول الله ﷺ، وهذا كله مرتب على الخلاف في عود الضمير في ﴿كادوا﴾.
وقرأ عاصم وحمزة وأبو عمرو بخلاف عنه :﴿قل﴾ : أي قل يا محمد لهؤلاء المزدحمين عليك، وهم إما الجن وإما المشركون، على اختلاف القولين في ضمير ﴿كادوا﴾.