بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبّي﴾. قرأ حمزة، وعاصم :﴿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبّي﴾ على معنى الأمر، يعني : قل يا محمد إنما أدعو ربي، يعني : أعبده. ﴿وَلاَ أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً﴾. قرأ الباقون على معنى الخبر عنهم. قرأ ابن عامر في رواية هشام ﴿عَلَيْهِ لِبَداً﴾ بضم اللام، والباقون بكسرها ومعناهما واحد. وقال القتبي :﴿يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً﴾ أي : يتلبدون به رغبة في استماع القرآن. يقال : لبدت به، أي : لصقت به، ومعناه : كادوا أن يلصقوا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى