الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
( قال ) للمتظاهرين عليه ﴿إِنَّمَآ أَدْعُو رَبِّى﴾ يريد : ما أتيتكم بأمر منكر، إنما أعبد ربي وحده ﴿وَلآ أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً﴾ وليس ذاك مما يوجب إطباقكم على مقتى وعداوتي. أو قال للجن عند ازدحامهم متعجبين : ليس ما ترون من عبادتي الله ورفضي الإشراك به بأمر يتعجب منه، إنما يتعجب ممن يدعو غير الله ويجعل له شريكاً. أو قال الجن لقومهم ذلك حكاية عن رسول الله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى