المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿أدعو﴾ معناه أعبده، وقرأ جمهور السبعة وعلي بن أبي طالب :«قال إنما »، وهذه قراءة تؤيد أن العبد نوح، وقرأ عاصم وحمزة بخلاف عنه :«قال إنما » وهذه تؤيد بأنه محمد عليه السلام وإن كان الاحتمال باقياً من كليهما. واختلف القراء في فتح الياء من ﴿ربي﴾ وفي سكونها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى