الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- قوله :( قل إنما أدعو ربي(١)... ) إلى آخر السورة.

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الجن(١)
مكية(٢)
١ - أ ث: سورة قل أوحي. وكذا عند البخاري في كتاب التفسير، ( الفتح٨/٦٦٩)..
٢ - بالإجماع، وانظر: المحرر١٦/١٣٠، وزاد المسير ٨/٣٧٦، وتفسير القرطبي ١٩/١ والبحر ٨/٣٤٤..

وتظافرت ليردوا قوله ويطفئوا النور الذي جاء فقال لهم :( قال إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا ). ومن قرأ ( قل ) (٤) جعله على الأمر من الله لنبيه(٥)، أي : قل لهؤلاء الذين تظاهروا عليك لما دعوتهم إلى التوحيد : إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا.
١ - تمام الآية:(.. ولا أشرك بربي أحدا)..
٤ - قرأ بذلك بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة في جامع البيان ٢٩/١٢٠، وقرأ به أيضا عاصم وحمزة في السبعة: ٦٥٧، وأبو جعفر أيضا في المبسوط ٤٤٩، وقراءة الجمهور ( قال). انظر: المصادر السابقة والبحر ٨/٣٥٣..
٥ - انظر: جامع البيان ٢٩/١٢٠، والحجة لابن خالويه: ٣٥٤ والحجة لأبي زرعة: ٧٢٩، والكشف ٢/٣٤٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى