تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٠ : وقوله تعالى :﴿قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا﴾ ففيه إخبار عن دينه أن دينه التوحيد : لا إشراك بالله تعالى، وإخبار عمّا يدعو الخلق إليه ؛ وذلك توحيد الله تعالى والقيام بطاعته.
وجائز أن يكون هذا على إثر سؤال منهم ودعوتهم إلى عبادة الأصنام على ما ذكر في الأخبار أنهم قالوا : إنّا نعبد إلهك يوما، وتعبد آلهتنا يوما، وهو كقوله عز وجل :﴿* ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار﴾﴿تدعونني لأكفر بالله وأشرك به﴾ الآية [ غافر : ٤١ و٤٢ ].
وجائز أن يكون كلاما مبتدأ : يؤيسهم، ويقنطهم، ويقطع طمعهم على عوده إلى ما هم عليه.
وجائز أن يكون هذا على إثر سؤال منهم ودعوتهم إلى عبادة الأصنام على ما ذكر في الأخبار أنهم قالوا : إنّا نعبد إلهك يوما، وتعبد آلهتنا يوما، وهو كقوله عز وجل :﴿* ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار﴾﴿تدعونني لأكفر بالله وأشرك به﴾ الآية [ غافر : ٤١ و٤٢ ].
وجائز أن يكون كلاما مبتدأ : يؤيسهم، ويقنطهم، ويقطع طمعهم على عوده إلى ما هم عليه.